2023/10/31

ديجافو

 حين يُعاد نفس الشعُور، ويُعاد ذاتِ الاحساس، ذاك الحنين، وتلك الذكريات، كيف للمشَاهِد والأفكار والخيالاتِ أن تكون كشريطًا سينمائيًا يُعاد، بنفس التِيمة والتكرار، ذات الوِسواس وتلك الشكُوك والتهيئات، كيف هكذا تدُور الأيام؟ وكيف للحنِين أن يُصيغَ الحكايات؟ فتدور النَّفس في فُلك الشجن، رُبما تكُن تساؤلَاتٍ عابرة، ورُبَّما هو حَنِينُ ليالِي الشتاء.

ليست هناك تعليقات:

تصفح أقسام المدونة

اقرا أيضًا