2024/01/02

أنا معك!

 


هو يناضِلُ في أرضٍ ليُقامَ العدلَ بِها، لتتزنَ الإنسانية، لينصَبُ فيها الميزانَ باتزانٍ، وألا تميل كفتيهِ، يُبقيها بعيدًا عن نفسهِ وبالهِ 

المُنشغل، يقول لها: ياوردتي سأُنهي الألم وآتيكي لنعيش الرخاء والفرح،

ولكن! هي لا يرفُّ لها جفنٌ ولا يطمئنُ بالها، إلا إذا كانَت معهُ في حربهِ قبل الرخاءِ والفرح، لا تستقِيمُ أمورِها إلا إذا أمسكَت سيفَ الحقَّ معهُ وأطاحَت هى الأُخرى بدعواتِ الظُلم والتفرقة تبعًا لأهواءِ البشر.

تقول لهُ: إن أفلتَّ يداي؛ لتحمِي قلبِي من الانشغالِ بكَ وعليكَ؛ فلن أُفلتهم أنا أبدًا لآخر العُمر، وإن كُنت تظن أن انغلاقُكَ على نفسِكَ يبقِيني بمأمنٍ، فلا والله أبدًا، فإن لم أكن بجوارِك كتِفًا بكتِف؛ فإن الفِكر والقلقَ عليكَ والاشتياقُ لحديثِكَ؛ هُو ما يصيبني بمقتلٍ.

ليست هناك تعليقات:

تصفح أقسام المدونة

اقرا أيضًا