بإرادتكِ أنتِ تتفتَح ورودِك أو تذبُل، بدعمِك لذاتك في أوقاتِ ضعفِك، وبرفقك بأخطائِك، وبتجنب جلد الذاتَ على الماضِي، وبإطلاق سراح مخاوفك واستمتاعك بحياتِك، حينها تُصبحين كما الورودِ المُتفتحة دومًا وتصلين لكل آمالِك وطموحاتِك.
2024/01/12
2024/01/02
أنا معك!
هو يناضِلُ في أرضٍ ليُقامَ العدلَ بِها، لتتزنَ الإنسانية، لينصَبُ فيها الميزانَ باتزانٍ، وألا تميل كفتيهِ، يُبقيها بعيدًا عن نفسهِ وبالهِ
المُنشغل، يقول لها: ياوردتي سأُنهي الألم وآتيكي لنعيش الرخاء والفرح،
ولكن! هي لا يرفُّ لها جفنٌ ولا يطمئنُ بالها، إلا إذا كانَت معهُ في حربهِ قبل الرخاءِ والفرح، لا تستقِيمُ أمورِها إلا إذا أمسكَت سيفَ الحقَّ معهُ وأطاحَت هى الأُخرى بدعواتِ الظُلم والتفرقة تبعًا لأهواءِ البشر.
تقول لهُ: إن أفلتَّ يداي؛ لتحمِي قلبِي من الانشغالِ بكَ وعليكَ؛ فلن أُفلتهم أنا أبدًا لآخر العُمر، وإن كُنت تظن أن انغلاقُكَ على نفسِكَ يبقِيني بمأمنٍ، فلا والله أبدًا، فإن لم أكن بجوارِك كتِفًا بكتِف؛ فإن الفِكر والقلقَ عليكَ والاشتياقُ لحديثِكَ؛ هُو ما يصيبني بمقتلٍ.
2023/12/26
ماء أم قهوة؟!
يقولون إن تركَ المُسافرُ الماء وشَرِبَ القهوةَ أولًا فلا تُعدُّ له سُفرةً فهو قادمٌ لأمرٍ عاجلٍ وسيرحَل، أمَّا إن شَرِبَ الماءَ وترك القهوَة، فهو جائعٌ ويتوجَّب أَن تُعَدَّ لهُ سُفرةً بأشهَى المأكولاتِ حتَّى يشبَع، وإن شَبِعَ؛ يُعاد تقديم القهوة.
لما يتوجَّبُ علينا الخَوض في كل هذهِ التفاصيلُ والتخمينات مع كل ضيفٍ وفي كلِّ مرةٍ تهلُّ علينا بشاراتَ الصُحبة؟ لِما اعتادَ البشَرَ هذا التيهُ الأخرق؟
وماذا إن لم يُدركَ المُسافرَ فارقًا في تقديمِ الماء على القهوة؟ ماذا إن ظنَّ أنَّ أهل البيت بمُضجرين من قدومِه، أو أنَّه لهم على غيرِ رغبة.
لِما لا يُسأل الضيفَ عن رغبتهِ؟ أو أن يُعَدَّ كل شئٍ لضيافتهِ، وإن رغِبَ فيهِ كلِّهِ فيا مرحَب، وإن لم يرغَب؛ فقد علِمَ يقينًا منزلته ومقامه، ولم يخرج هو الآخر من البيتِ متسائلاً عن قدرَه: أيعلمُون معنَى الماءِ والقهوة؟ أم أنهم لم يضعُوا كَوب الماءِ سهوًا، أم أنَّهم لا يريدوننِي كنزيلٍ لوقتٍ طويلٍ ويريدُونني أن أرحَل.
2023/12/18
لا تعرضي!
أمَا من حقِّيَ أن أُنهِي مشَاغلِي؟
قالَ: إن كُنتِ تُعرضِين لشأنٍ جَلل
فما كان غضبِي لهذا الحدِّ يتأجَّجُ
ولكنَّكِ تُعرضِين لتهربِين وتختفِي
لأترُكَ اشغَالِي ومهامِي ولكِي انتبِه
2023/12/14
أمنية
على خُطاكِ أسِيرُ أنَا
أسيرُ على بحرِ الهوى
أسيرُ على دربِهِ عاشقًا
مُحبًا مُريدًا مُتيمًا
وأتبَعَ آثار أقدامَكِ هُنا
على رملِ الشواطئِ الناعِمَ
وألمَحَ طيفَكِ كأنَّكِ معي
أمَامِي وبطريقنَا مُبادِرة
وأعلمُ أنَّ النهاية لنا
أنا وأنتِ على شط الهوى
الاشتراك في:
التعليقات (Atom)
اقرا أيضًا
-
مُعجزات الله قادرةٌ على أن تصلك حيثما كنت، اليقين يَوْصِلَكَ بها ويُمهد لكَ الطَّريق! #تجليات_خواطر_الروح
-
أعتقد أن ترى أمَامِكَ في صباحِ كلَّ يومٍ دليلًا واضِحًا لا رَيب فيهِ على خيبةِ أمَلِكَ وتعرُضك للخُذلانِ بشكلٍ واضحٍ مما يَستفزُّ ذاتَك فلا...
-
When it become s very dark 🌑 And devil's sounds are high 💬 And your spirit starts to cry 🖤 , 🔱 You have to go outside the dar...
-
حوار بين ملاك وشيطان قال الملاك: أنا أبث في نفس بني آدم الطمأنينة وأقدم لهم الدعم وأحيي في سرائرهم طاقات الحب والعفو والتسامح... قال إبليس...
-
نُورِك من ضي الملائكةِ على الأرضْ ... نورًا يضوي الأيامْ... فملكةٌ مِثلكُ لا يَليقُ بها أبداً أن تَخرجُ من قَصرها.. إلا لِجمعِ الأزهارْ .....
-
قال لها: كاثرين إنِّي أتبعك منذ نعومة أظافرك منذ أن كنتِ تأتين مع "تيالا" الخادمة الخاصة بكِ للتمشية والقراءة بالغابة الخضراء كل ص...
-
وَقَدْ نَرضَي لأنْفُسِنَا الهَوانَ.. لَكِنْ على قَدر رِضا قُلوبِنا أرَادَ اللهُ لنَا العزَّةَ والعَدل .. أرَادَ لنا الجَبرَ والأمانَ ...
-
هو يناضِلُ في أرضٍ ليُقامَ العدلَ بِها، لتتزنَ الإنسانية، لينصَبُ فيها الميزانَ باتزانٍ، وألا تميل كفتيهِ، يُبقيها بعيدًا عن نفسهِ وبالهِ ...
-
سَيمُر العُمُر.. ونَكتشف أن كُل مَا ذَهبنا إليه بالفِطرةِ في الصَّغر من شغفٍ وممارساتٍ وانشغلنا عنها في متاهات الحياة قَد تركَ فجواتٍ في أعْ...
-
حتى مسألة كيفية حدوث التغيرات الكونية وتعاقب الليل والنهار ونظريات كيف نشأتِ الأرض لابد لهم في النهاية من الوصول لأمر محتوم ومحسوم، مهما دع...









