مهما تغيَّرت وتبايَنت الأمُور بداخِلكَ أو أمام نواضِرك،
مهمَا انتابَتك الهمُوم والظنُون، فالقلب لكَ مُستقرًا ومُقامًا، لك عُذرًا وتوضيحًا واعتذارًا، لك روحًا تُشابك رَوحك؛ ولا تنفَكَّ عنها إلا وقد قدَّمَت فروض الولاءِ والطاعة.
إرسال تعليق
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق