2023/07/18

كلهن جبلن على ذلك!


تظَلُّ الأُنثى هي الأُنثى،
والمرأةُ هي المرأةُ مهما اختلفت الأزمان،
تراها معاتبةً غيورةً إذا ما استشعَرت الغِياب،
ولا يوجد بقاموسِ امرأةٍ عاشقةٍ مايُسمى بثقافَة التفهُّم والاحتِواء لأوقاتِ الانشغال،
إذْ إنَّ تِلك اللَّحظات هي أشد اللحظات التِى يتووقُ فيها قلبها إلى الاهتمام،
فهى دومًا لا تَعشقُ إلا من اقتَحم الحصونَ والقلاعَ بلا استئذان،
وحتَّى وإن كُنت أسدًا مَهيبًا، فلن تَطمئِنَّ إلا إذا كان عرينُكَ بين الأحضَان،
وهُنالك أنثى تُواري العِتابَ والشوقَ بين ضلوعِها لالتماسِها الأعذار،
فلا تَزهُ وتَفرح مباهيًا بأُنثى لا تستشعِرُ غِيابَك في السِرِّ أو العَلَنِ،
فقد جُبلن وخلِقن من ضلوعِ الحبِّ والاحتواء،
وأيَّما امرأةٌ خالفت عهد التعلُّق بِك،
فقد أخرجَتكَ يقينًا مِن قَلبِها ومن الحُسبان.

#مفاتيح_السعادة

ليست هناك تعليقات:

تصفح أقسام المدونة

اقرا أيضًا