إن أكثر ما يُرهق ويعذِّب روحًا تُريد الوصالَ ،
وأكثر ما يُدمي قلبًا يخفق طوالَ الليلِ والنهار،
عندما تصِل همسات الروحِ وخفقاتَ القلبِ في قوالب معكوسة،
فلا الحنانَ يصل حنانًا، ولا الوئام يُوصل الودَّ،
ولكن تصل غياماتٍ تحجبُ الرؤيةَ وتقطع الوصلَ،
وتبُثُّ الحيرة والشكَّ في قلُوب المُحبين،
ويكون هذا أحيانًا بتلبيسٍ من إبليس لتفرقةِ المُحبين عمدًا، ولكن ليس كل المُحبين، يختارُ من هم من كثرةِ الحبِّ وتعلُّق القلُوب أصبحوا كجسد واحدٍ بقلبٍ واحدٍ وبروحٍ واحدة،فيكُون سلاحِه الوحيد هو بث مساوئ الظنون لفصل أجسَادِهم وأرواحِهم..،
لكن أقولها أولاً وأخيراً، استفتاءِ القلُوب هوَ نهايةُ الحيرة ومقبرةُ الظنُون، فلا إبليسٍ ينفع ولا حيلٍ للبشر تشفَع، إرادةُ اللهِ فقط هي من تطغَى على الموقف، فهو من جمَّع القلُوب ونفخ فيها من روحهِ فيكُون التلاقِي وإن صعُب وشقَّ -بفعل مكائد الكائدين بشرٌ أو جانٌ لعين- هو تنفيذ لعدلِ الله وإقامةً لميزان الحقَّ في أرضهِ بلمِ شمل المُريدين ...
💌🤍🤍💌






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق