وتقولُ نفسي اعتَرِف وفاوِض
أهِيم بحُسنِها من بعيدٍ واشتاقُ
لتلكَ العينينِ المُحبِين الحيَارَى
وأخشَى بيومٍ إن بُحتَ بعشقِي
يضِيعُ من جفُونِها الحُسنُ الواضِح
وأخشَى مِنها إن عُرف مَطلبي
أن يهدأَ بالهَا والفكرُ الزائِد
فتأمنَ ودِّي وتُهمِلَ شخصِي
وأفقِدُ حُبَّها فينتهِي أمري






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق