2023/11/02

توأم الروح



 ومُنقذٌ، وأنَّه لن يترُك يداي إلى آخر العُمر، وإن مسَّني ضيق أو تعب أو هاجمتني الوساوس؛ أن أُشرِكهُ أمرِي وأُعلِمهُ السبب، ولا أترُك روحِي تائهة مشردة، فهو خيرُ معين ومرشدٌ لأي أمر إن احتدَم، وعاهدتُّه أنا مُنذ ذلك الحين؛ أن أشابِك معهُ أصابعي لنُكمِل المسِير وكلي يقين وأمل.

ليست هناك تعليقات:

تصفح أقسام المدونة

اقرا أيضًا