ولكنه قلبي دائمًا من يلتمسِ العُذرَ ويقبَلْ الأسف،
وما استطعتُ يومًا أن أضعَ أحدًا في زاويةٍ ضيقةٍ فلا يكونُ له منها أبدًا مخرجًا ..
بل دائمًا ما تركتُ البابَ مُوارِبًا ..ليكونَ متنفسًا إذا ما ضاقتَ به السُّبلْ...
وُكنتُ دومًا أنا المبادرةُ لإنهاءِ أيَّ خصومةٍ أو مُشاحَنه،
فلا قلبي يُطيقُ الخِصامَ ولا على جلدِ ذاتي بالظنونِ ورفضِ الأعذارَ أكونُ دومًا قادره..
ولكنه قلبي أيضًا من يتألمَ في صمتٍ، ثم يعودُ من تلقاءِ نفسهِ لافتقادهِ أحِبَّتهُ سَمِحًا مُحِبًا مُرَحِبًا مرةً ثانية.
#تجليات_خواطر الروح






ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق